لم يحلم بالمغامرة قط - حتى تحطم عالمه. لم تكن حياة عبد الحكيم سوى روتين رمادي: الشوارع نفسها، الوجوه نفسها، والفراغ نفسه. في لحظة يأس هاد ئة، تمنّى أمنية. لم يتوقع يومًا أن تُسمع. الآن، ينعطف الواقع من حوله. يعرف الغرباء اسمه. تتحرك الظلال بوعي. والعالم الذي عرفه يومًا ما يخفي أسرارًا تهدد كل شيء. أمنية واحدة غيّرت كل شيء... الآن، عليه أن يكشف السبب.
More details