Story cover for Imaginary friend by larbibenhamza008
Imaginary friend
  • WpView
    MGA BUMASA 165
  • WpVote
    Mga Boto 18
  • WpPart
    Mga Parte 14
  • WpView
    MGA BUMASA 165
  • WpVote
    Mga Boto 18
  • WpPart
    Mga Parte 14
Ongoing, Unang na-publish Aug 10, 2025
ها  انا  اكتب   سطور  قصتي  التي  بنيت  على  المي  الداخلي  .....و  كيف  كان  الواقع  المر  سبب  لهربي  الى عالم  الخيال  . حيث  التقيت  بصديقي الخيالي  ........... والذي ساعدني  في   تفادي  حزني  و  خوفي  وملىء فراغ  وحدتي   اسعدني  وسحبني  لعالمه  الذي   يفهمني  اكثر  من  العالم   الذي  حط  فيه  راسي  اول  مرة  . حيث كان  هذا  الصديق  يوما  حقيقيا  و لكن  الارواح  الطيبة  لاتستحق  ان  تلطخ  بسواد  الدنيا  " وللاسف  يكون  العالم الخيالي  مجرد  سراب  جميل  هبت  رياح  الواقع  لدفعه  بعيدا"
All Rights Reserved
Sign up to add Imaginary friend to your library and receive updates
o
#41لويس
Mga Alituntunin ng Nilalaman
Magugustuhan mo rin ang
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! ni Ethy_Holmes
35 parte Ongoing
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
Magugustuhan mo rin ang
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
نور الصگر cover
سِکْريَ / TK  cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover
أشواك  cover
THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال cover
رواية ولاد تسعه cover
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

35 parte Ongoing

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش