ماذا لو تخلت عنك عائلتك لمجرد اختلافك؟
ماذا لو نبذك العالم كله لأنك ابنة غير شرعية؟
كانت حياتها بسيطة، كنسيم صباح هادئ، كطفل يلهو بلا هموم...
لكن العالم، كما نعرفه، لا يرحم البساطة، ولا يعترف بالبراءة.
فجأة، يصبح الاختلاف جريمة، والدم الذي يجري في عروقك سببًا للنبذ،
والأحلام الصغيرة... مجرد رماد يتطاير مع رياح
---
تمت إجبار أوليفا على دخول مدرسة النبلاء، رغم أنها ليست نبيلة،
مدرسة الشرعيين، رغم أنها جاءت بالخطأ، إبنة غير شرعية
فأصبحت روحها حائرة بين قاعاتٍ لا تعرف الرحمة،
ووجوهٍ تحدق فيها، تحكم عليها قبل أن تعرفها.
كل خطوة لها كانت صراعًا، كل كلمة قالتها كانت اختبارًا.
لكن قلبها الذي تعلّم الصمود في مواجهة ألم والجراح القديمة،
رفض الانكسار.
ستسير بين الصفوف، تتعلم قواعد عالمهم وتثبت أنها ليست خطيئة
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
في عالمٍ يُولد فيه السحر من الألم، ويكبر الحب بين المستحيل، لا يكون الموت نهاية الحكاية... بل بدايتها. فهناك قلوبٌ تعشّق حتى الهلاك، وأرواحٌ تبيع نورها من أجل انتقامٍ واحد، وأقدارٌ لا ترحم من يجرؤ على تحدّيها.