My pain

My pain

  • WpView
    LETTURE 2,413
  • WpVote
    Voti 146
  • WpPart
    Parti 10
WpMetadataReadIn corso
WpMetadataNoticeUltima pubblicazione mer, ott 8, 2025
WpInfo
Fanfiction
لقد كانت تمطر بغزارة كأنها تبكي على الحال التي وصلها الطفل. يبكي بحرقة لما ألت له الامور ٫ قبل شهر من الحادث لقد أحس لاول مرة في حياته شعور الخذلان من اعز الناس له اخيه التوام ؛ لم يفهم سبب رحيله و لم يخبره والديه عن السبب . في اليوم المشؤم حادث سيارة ادى الى وفاة والديه . رغم عمره الصغير الا أنه شعر باحساس الخذلان و الفقدان . الان يجلس في سرير المستشفى لم يشفى من الحادث جسديا و لا نفسيا يوجه نظره الى النافذة التي تطل على الحديقة الخارجية للمشفى حيث كانت تمطر بغزارة . حاليا قلبه المكسور لا يعرف ما ينتضره على رغم معرفته أنه سينتهي أمره في الميتم. ماذا يخبي له القدر هل سيضهر من ينقضه ؟ من يصلح قلبه المكسور ؟ {أعتذر مقدما لأنها روايتي الاولى و قد لا أعرف كيف أسيرها لكن سأفعل ما بوسعي لعلها قد تنال أعجابكم } «لكي اكون صريحة الفكرة لا أعلم اذا إقتبستها او لا لكن انا متأكدة حاليا أنني لم أخذ فكرة شخص ما »
Tutti i diritti riservati
#42
idolish7
WpChevronRight
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • طفله التميم
  • اِبْـنَـةُ الشَـيطاَنْ || 𝐃𝐚𝐮𝐠𝐡𝐭𝐞𝐫 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥
  •     بسببه! اصبحت مريضاً نفسياً مجنوناً!!!
  • كبرياء اعمي ﴿맹목적인 자존심﴾
  • ريحانة اسد
  • سأكون بإنتظار حبك
  • Conning Love
  • هوس الاربعيني الجزء الثاني ( كامله )

تميم كان قاعد بيشتغل ومركز فى الورق إللى قُدامه بس قاطع تركيزه صوت الموبيل اتنهد وفتح المكالمة وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من ايده اول ما سمع خبر وفاة والدته الدموع بدأت تتجمع فى عنيه وفضل يهز رأسه بعدم تصديق، أخد فونه وطلع بسرعة وبلغ عمار إللى وقع عليه الخبر كالصاعقة ودخل فى حالة صدمة خصوصا إنه كان مضايق من موضوع تقى وحاسس انه قلبه اتكسر وبعد خبر وفاة والدته دخل فى حالة صدمة تميم اخد فرح من الجامعه ورجع البيت والكل اتجمع وبعد وقت خلصوا إجراءات الدفن وراحوا استلموا جثتها من المستشفى مرت أيام العزاء والكل فى نوبة حزن شديده برغم إللى عملته صفيه فيهم بس بتفضل والدتهم إللى جابتهم على الدنيا صحيح ما اخدوش منها الحب بس هما كانوا بيحبوها عمار بدأ يتقبل الصدمة ورهف كذلك ما عادا تميم إللى كان طول الوقت حابس نفسه ومش بيتكلم مع حد حتى فرح وفى يوم فرح صحيت وملقتش تميم جنبها دورت عليه فى كل مكان ملقتهوش ولا حتى لقت هدومه طلعت من اوضتها وراحت على اوضة عمار وهى بتعيط عمار قام على صوت الخبط وكان وشه باهت والحزن مغطى على ملامح وشه، قام بصعوبه وفتح الباب واتصدم اول ما شاف فرح بتعيط بصلها بخوف ودخلها قعدها على السرير وقعد على ركبه قصادها - فرح مالك بتعيطى ليه؟ تميم كويس؟

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti