Delirio delle bestie

Delirio delle bestie

  • WpView
    Reads 53
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 21, 2025
هناك، بين الماضي الملطخ بالخطيئة والحاضر الغارق في الدم، التقت قصتهما. لم يكن لقاء حب... بل لقاء لعنة. عهدٌ مظلم كُتب عليهما، حيث يصبح العشق حرباً، واللمسة قيداً، والحياة امتحاناً بين من يُنقذ الآخر... ومن يُدمّره أولاً. "معي؟" "معك حتى النهاية..." كانت أنفاسها تتسارع وهو يهمس قربها: "تنفسي... تنفسي لي، لمرةٍ واحدة فقط، تنفسي لأجلي." لكن الظلال لم ترحمها، والأصوات اخترقت الليل: "لا تلمسوها... لا تؤذوها! هي مني وأنا منها!" ومع كل كلمةٍ، كانت النار تشتعل في قلبها: "لكنك تركتني... تركتني أحتَرِق وحدي في الجحيم، بينما كنتَ تحكم النعيم... أيّ رجلٍ أنت؟" صوته عاد إليها كقيدٍ أبدي: "لن تهربي مني... كنتِ، وستبقين ملكي." ارتجفت شفتاها، همست بانكسار: "ومن هو مالككِ...؟" "...أنتَ سيدي." وصدى آخر يثقب الظلام... صوتٌ صغير بريء: "أمي... كيف هم الوحوش؟" جثت على ركبتيها، احتضنته بقوة، وأجابت والدم يثقل عينيها: "انظر إليّ صغيري... وستعرف من هم"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • إحتجاز العُقول
  • امرأة السفاح
  • You're Mine ||أنتِ لي
  • In the depths🕯
  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • ليتروسي|λύτρωσις
  • Dona Del Diavolo
  • Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء
  • " بين أنياب البراتفا "

وقع في خيوط عشقها اكثر رجٌلٍ يكره النساء زعيم المافيا الخطير والمعروف بأنه رئيس لا يُرحم بقسوة قلبه وبروده افعاله، هو قائد قوي لا يهتم بأي شيء سوى نفسه والان بحد ذاته يركع على قدميه امام مسدسها تصوب نحو رأسه ويتوسل إلى تلك الزعيمة التي كان يكره حتى صوت كعبها واسمها حين ينطق، الذي كان يقتل كُل من يجلب سيرتها كُرهاً لها وحقداً، كان شخصاً مختلفاً تماماً. "كفاك، لم يكن لدي أبٌ يوماً يا رافاييل، لم يكن لدي عائلة، لم أرَ الحُب، لم أرَ الحنان، أتريد مني ان اثق بكَ انتَ و أكثر رجلٍ كان يجب عليه ان يكون سندي جعل من حياتي سوداء حتى حين موته؟" "جوانا..انا الذي ساكون لكِ أباً و صديقاً، سأعوضكِ عن كُل ما حدث لك، لن أخذلكِ، انا الذي سأرعى شعوركِ، انا الذي ساكون لكِ عائلة وسأخذ مكان الجميع..ارجوكِ، اعطيني فرصةً واحدة..." بصمتها نهض على رُكبته أمامها أخذ نفسً عميقًا ليتنهد بعدها مزيلًا تلك الصخرة التي قبضت صدره، خطف من يدها ذالك المسدس وهو يحدق بدمعات عينيها اللواتي تتلألأ كُرهاً وحُباً قد اقترب ذالك الطويل ذو الجسم العضلي منها ببطئ ليقول بصوته الرجولي العميق بينما عينيه المظلمة تبدو كأنها ليلٌ دامس "و الان أخرسي بقبلة و إلا لن اتوب من ثرثرتي"

More details
WpActionLinkContent Guidelines