بين براثن الحُب والخطر كان هُناك رماد مِن الذكريات يتطاير فِي الأفق،كان هو بقناعُه يخفي صوت تحطيم خافقُه،بينما هي عقلها يحميها مِن معرفة الواقع
ولكن في اللحظة التي يُقرر فيها القدر جمعهُم
ستعترض حتى الصخور والجبال رافضة،ولكن من يستطيع مُحاربة القدر؟
البداية: 14/8/2025
النهاية:8/10/2025
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا