_The Markovins _

_The Markovins _

  • WpView
    Reads 590
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 11
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 17, 2025
اسمي إليارا. على الأقل، هذا الاسم الذي أعطوه لي في الميتم. فتاة يتيمة، بلا ماضٍ، بلا صورة، بلا ذكرى... فقط اسمي وماضي المجهول كبرت بين الجدران الباردة والوجوه المتعبة، أحاول أن أكون "عادية"، أن أعتاد على هذه الحياه لكني لا أستطيع وفي أحد الأيام... جاء رجل. لم يكن كالباقين الذين يزورون الميتم، كان هادئًا، أنيقًا أكثر من اللازم... وكانت نظراته لي غريبة، حادة، متفحّصة. قال إنه يريد تبنّي فتاة. وقال أيضًا... إن اسمي مألوف له. شيء داخلي لم يطمئن. لم أكن أعرف لماذا، لكن روحي كانت تصرخ. ورأيت نظرة في عينيه جعلت قلبي يبرد. ليلة واحدة فقط، كانت كافية ليكتشف أنني "هي"، الفتاة التي حاولوا الوصول لها منذ سنوات... ولكنّي لم أكن مستعدة لأن أكون ضحيّة أخرى. هربت. جريت تحت المطر، بين الأزقة المظلمة، جرح في كتفي من السقوط، وقلبي ينبض كطبول الحرب. لم أكن أعرف إلى أين أذهب... كنت فقط أهرب. إلى أن وصلت إليه. ذلك الرجل الملثم، طويل القامة، عيناه باردة كأنهما من حجر، لكن حين نظر إليّ...
All Rights Reserved
#74
أخوه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • " بين أنياب البراتفا "
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • حين عاد من الموت
  • Silk shackles | أغلال الحرير

لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل

More details
WpActionLinkContent Guidelines