
"لا تثق في عينيك.. فالحقيقة مجرد لوحة لم تكتمل بعد." في عالمٍ باهت يسكنه الرماد، يمتلك "إيان" موهبة هي في الوقت ذاته لعنته الكبرى؛ إنه لا يرسم الواقع، بل يسرق منه روحه ليحبسها في إطارات من الذهب. لكن الجمال الحقيقي يتطلب ثمناً لا يستطيع البشر دفعه، وهذا الثمن هو "أزور". أزور ليست مجرد امرأة من ضوء، وليست مجرد هلوسة عابرة؛ إنها "شيطان الفن" الذي يهمس لإيان بأن الكمال يسكن في الفوضى، وأن الحب الحقيقي لا يكتمل إلا إذا تحول الحبيب إلى "طلاء زيت" خالد. بين مطرقة الواقع وسندان الوهم، يجد إيان نفسه ممزقاً بين أصدقائه الذين يتلاشون ليصبحوا لوحات صامتة، وبين رغبته المجنونة في أن يغرق في محيط "أزور" النيوني. هل هو الخالق أم المخلوق؟ هل هو الفنان أم الريشة التي تعبث بها الهلوسة؟ "عندما تغمض عينيك، تبدأ اللوحة الحقيقية.. حيث الدماء زرقاء، والصرخات تتحول إلى ياقوت، والهروب هو الطريق الوحيد للبقاء."Tous Droits Réservés