يقال إنَّ الانتقامَ كأسٌ لا نشربُ منه حتى الارتواء بل حتى الثمالة فإذا كان الانتقامُ كأسًا والجشاعةُ خمرًا فهنا تستمني البراكينُ كائناتٍ لا دمَ فيها تصنعُ حربًا لا بدَّ من الفوزِ فيها عبرَ مخططاتٍ وتلاعبات ناسينَ أمرَ النعيمِ والقدر فإذا كان الجحيمُ يستمني فالنعيمُ ينتشي أناسًا مختارين صُنِعوا لكتابةِ التاريخِ بأرواحٍ خالدةٍ وأيدٍ باردة
More details