The darkness loved her

The darkness loved her

  • WpView
    Прочтений 265
  • WpVote
    Голосов 32
  • WpPart
    Частей 5
WpMetadataReadДля взрослыхВ процессе
WpMetadataNoticeLast published чтв, дек. 4, 2025
WpInfo
НОН-ФИКШН
كانَتْ طِفْلَةً حِينَ انْكَسَرَ الضُّوءُ فِي عَيْنَيْهَا، وَغَفَتِ الدُّنْيَا خَلْفَ جَفْنٍ لَا يُبْصِر... وَمُنْذُ ذَلِكَ الحِينِ، صَارَتْ وَحِيدَةً كَقَطْرَةِ مَطَرٍ سَقَطَتْ قَبْلَ أَوَانِهَا، حَزِينَةً كَأُغْنِيَةٍ بِلَا مُسْتَمِع. كَبُرَتْ وَهِيَ تَمْشِي عَلَى نَبْضِ قَلْبِهَا، تَتَلَمَّسُ الأَشْيَاءَ كَمَا يَتَلَمَّسُ الحُلْمُ الوَاقِعَ، دُونَ أَنْ تُدْرِكْ أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يَرَاهَا، وَيَشْعُرُ بِهَا، وَيُحِبُّهَا... رَغْمَ أَنَّهَا لَمْ تَرَهُ يَوْمًا. هُوَ، رَجُلٌ مِنْ نَارٍ وَحَدِيدٍ، يَمْلِكُ مِنَ السَّوَادِ مَا يَكْفِي لِيُخِيفَ النُّورَ، وَمِنَ الغُمُوضِ مَا يَجْعَلُ القَمَرَ يَحْجُبُهُ الغَيْم. لَكِنَّهُ، حِينَ سَمِعَ صَوْتَهَا... صَارَ أَضْعَفَ مِمَّنْ يُقَاوِم. هِيَ لَا تُبْصِرُ العَالَمَ، وَهُوَ لَمْ يُبْصِرْ أَحَدًا سِوَاهَا. فَهَلْ يَكُونُ الحُبُّ عَكَازَهَا إِلَى الحَيَاةِ؟ أَمْ يَكُونُ ظَلَامُهُ أَعْمَقَ مِنْ ظَلَامِهَا؟ --- جميع الحقوق محفوظة للكاتبة WATINYY يُحظر منعًا باتًا نسخ، اقتباس، إعادة نشر، أو استخدام أي جزء من هذا العمل بأي شكل، سواء إلكترونيًا أو ورقيًا، دون إذن كتابي صريح من المؤلفة. ⚠️ أي محاولة للاستيلاء على هذا العمل، أو سرق
Все права сохранены
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

Вам также может понравиться

  • سراج الليل
  • فوق جبال الهوان - قيد الكتابة
  • إغراء والد الشرير
  • مابعد الخطيئة
  • زيارة عاشوراء وبعض الادعية
  • I was betrayed by the wealthy rumor-monger
  • أثَر
  • "يا سديم الليل، خفّي على الفجر"
  • هوس العقل
  • نيران ظلمه

مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان.. خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟.. ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي.. زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي.. فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر.. تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف.. تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه.. انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب.. _هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي

Подробнее
WpActionLinkТребования к контенту