Seducing a billionaire

Seducing a billionaire

  • WpView
    Reads 202
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 21, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
جيون بصوت غليظ مشبع بسلطةٍ لا تُقاوَم: "اجلسي على المكتب." كان الأمر يقطر بحدّةٍ كأنّه مرسوم على هيئة فرمانٍ سلطاني لا يقبل اعتراضًا. امتثلت كقَطَاةٍ وقعت في فخّ صيّادها، تتهادى نحو المكتب المفروش، وجلست عليه، بينما قلبها يخفق كناقوسٍ معلَّقٍ في ليلٍ عاصف. اقترب منها، عيناه تحترقان بوهج الرغبة، وصوته ينفذ إلى عظمها: "والآن، فرّدي ساقيكِ يا قِطّتي... أريد أن أتذوّق خطيئتي فيكِ." تسمرت أنفاسها، وتبعثرت روحها بين رهبة الأمر ولذة التمرّد. ................................. حين تدّعي فتاةٌ تُدعى سايبيل، لم يتجاوز عمرها التاسع عشر ربيعًا، البراءةَ لتُخفي تحتها إغواءً سامًا، وتجد نفسها تُثير شهية رجلٍ في الخامسة والثلاثين، ملياردير بارد الملامح يدعى جيون جونكوك... كانت فترة تدريبٍ صيفي تحوّلت إلى ساحة حربٍ خفيّة، فيها إغواء يتشح بالذنب، ورغبة تتقاطع مع الخطايا السبع. ديونيسوس Jeon Jungkook سايبيل Cybill
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • عهد الامبراطور المجنون
  • نور الصگر
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines