
مكتملة. > لم تكن أفيليا تعلم أن وصيّة والدتها وهي على فراش الموت، ستكون بداية كل شيء. "ادخلي جامعة أكسفورد يا ابنتي... وهناك ستفهمين." كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته قبل أن تغيب والدتها عن الحياة. وبعد سنوات، وجدت أفيليا نفسها تقف أمام البوابة العريقة للجامعة، تظن أن ما ينتظرها هو العلم والمستقبل فقط... لكنها لم تكن تعلم أن وراء أسوار أكسفورد سرًّا قديم ًا، ينتظرها منذ زمن، سرًّا قادرًا على أن يبدّل مصيرهالى الأبد.(CC) Namensnennung-Weitergabe unter gleichen Bedingungen