في كل مرة يخيم فيها الليل بوجدانه و يتوسط البدر السماء التي اختفت شيئا فشيئا تحت تجمع ناطحات السحاب، كان هنالك صوت دافئ مغدق بالحنين يناديني لأعود للديار، في حين أن قدماي تثبتتا على أرض الفوضى التي كنت بها.. تذكرني أن رجلا من الرجال لازال يسبح في ذلك الظلام الذي أريد مغادرته، رجلا قد كان لي الملجأ الدافئ حينما تخلت عني الديار في وقت ما.
•
•
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.