Feral Destiny

Feral Destiny

  • WpView
    Reads 841
  • WpVote
    Votes 61
  • WpPart
    Parts 25
WpMetadataReadMatureComplete Fri, Jul 3, 2026
عاشت كاليستا سنواتها الأولى مطاردة بين الخوف و الغضب مع رفيقها الأول الذي لم يعرف سوى القسوة ، كل يوم معه كان يقتل شيئًا من روحها و يضعف ذئبها الداخلي حتى جاء اليوم الذي قالت فيه بصوتٍ هادئ لكنه حاسم رفضتك كان الرفض صدمة للجميع لكنه فتح بابًا نادرًا لم يجرؤ أي مستذئب على تخيله، ظهور رفيق ثانٍ برابط غامض و قوي يوقظ في كاليستا ذئبًا جديدًا أقوى و أكثر وعيًا بنفسه لكن الراحة التي تمنحها العلاقة الجديدة ليست بلا ثمن فماضيها مع الرفيق الأول يلاحقها و الذئب الجديد يحاول فهم قلبها الجريح و القبيلة تراقب كل خطوة فلم يبقي أمامها سوي خيار صعب أن تتبع قلبها نحو الأمان و الحب أو أن تظل وحيدة محصورة بين الألم و الانتقام
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مَا بَعْد الهَاوِيَه |𝑩𝒆𝒚𝒐𝒏𝒅 𝑻𝒉𝒆 𝑨𝒃𝒚𝒔𝒔
  • I Want The Duke's Love
  • لغز العقرب قيد التعديل
  • El Dorado || التورمالين (جاري التعديل)
  • [النجـاةُ مِـن الالفـاَ ]  𝐄𝐬𝐜𝐚𝐩𝐞 𝐟𝐫𝐨𝐦 𝐭𝐡𝐞 𝐚𝐥𝐩𝐡𝐚 { مكتملة}
  • ​The Siberian Prisoner~سجينة سيبيريا
  • Inferno and Glacier
  • الهرب من ألفا الليكان
  • Alpha Of Hell 1 (سيتم تعديلها لنسخة المحسنة قريبا تجنبا الاخطاء)
  • [الألفَا المُزيفة ] 𝐅𝐚𝐤𝐞 𝐀𝐥𝐩𝐡𝐚

لم يكن السقوط هروبًا... بل اختيار أنهى فصلًا، وفتح باب لحياة أخري.. بضع ثوانٍ فقط بين حافة الشرفة وقاع الهاوية كانت كافية لتتخلّى عن كل خيطٍ ربطها بعالمٍ خذلها لكنها لم تبلغ الموت... بل استفاقت في أرضٍ لا تشبه أي أرضٍ عرفتها من قبل. غاباتٌ تمتدّ بلا نهاية وقمرٌ ضوءه ساطع يراقب خطواتها كعين مفتوحة على قدرٍ مجهول و وسط كائنات لا تعرف الخوف... عالمٌ لا تحكمه القوانين.. بل يسوده من يملك القوة و السياده و إن كانت ظالمه... وهناك-في أرضٍ لم تخترها- تدرك أنّها في مكانها صحيح... ليست تابعة، ولا منكفئة، ولا قابلة للكسر و الأهم بأنها لم تعد خائفه... كل من حاولوا إهلاكها في عالمها الأول لم يدركوا أنّها عادت من جديد في هذا العالم.. رفيقة الألفا.. حيث أن سقوطها لم يكن نهاية. بل كان الشرارة الأولى لحربٍ لن تنطفئ... وعالمها الجديد؟ هي لم تأتِ إليه للتأقلم بل جاءت-رغمًا عن كل شيء-لتحكمه.

More details
WpActionLinkContent Guidelines