
«أينبت الحلو في تربة المر؟» تلاشت الألوان مِن عينيها، فانطفأ معها وهج الحياة، وتحوَّل العالم إلى رمادٍ باهتٍ، حتَّى لم يبقَ سوى مرارةٍ عالقة في الحلق كحبة لوز عاقر لم تذق بعد طعم الحلاوة. فهل يجيء يوم تنقلب فيه المرارة شهدًا؟ وهل يُولَد العذب حقًّا مِن صميم المر؟All Rights Reserved