كأن الزمن ذاته كان يعزف نغمة خفية لا يسمعها أحد سواهما...
في زوايا الطفولة البريئة، حيث تتشابك الضحكات مع الظلال، وتزهر البراءة بين أياد صغيرة تجرؤ على التمسك ببعضها، بدأ لحن أول لا يعرف اسمه أحد . كان المشهد أشبه برقصة على إيقاع النسيم ، رقصة تختبئ خلفها أسرار لا تنطفئ ، ووعود لم تكتب بعد .
و مع كل خطوة ، كان الغموض ينساب كوترٍ مشدود، و الشاعرية تنسج خيوطها في العيون، و الرومانسية تترقب لحظة ميلادها من رحم الماضي. فهناك، في قلب الذكريات، يولد الحب كنغمة أبدية، لا تذبل مهما طال الزمن، ولا تصمت حتى في أعتى العواصف.