A presence like mercy وجود يشبه الرحمة
رجلٌ انطفأت حياته يوم فقد زوجته في الولادة، تاركةً خلفها طفلًا وجرحًا لا يندمل. يغرق في ظلامٍ صنعه الحزن، حتى تظهر في طريقه امرأة كأنها رحمةٌ ضلّت طريقها إليه... لكن إنقاذه لن يكون سهلًا. فالماضي لا يرحم، والجراح لا تُشفى دون ثمن، وكل نورٍ يولد من قلب العتمة... يسبقه ألم، وتتبعه تضحية.
فهل تكون خلاصه... أم نقمةً أخرى؟
-"لا تقترب... لا تحبّني.
أنا لستُ نجاةً لأحد... أنا العتمة التي تتسلّل بعد كل نور، والندبة التي لا تلتئم.
كل من ظنّني رحمةً... انتهى بي كخسارة.
أنا لعنةٌ على من أحبّني... فلا تجعل قلبكِ الضحية التالية"
"لستُ أنا من اختارك جون...
بل قلبي، رغم كل الحروب التي خضتها ضده،
رغم كل الأسوار التي بنيتها لأبقيك بعيدًا...
قاومتك... أنكرتك... خفت منك،
لكنني في النهاية... سقطت فيك."
" ليس مجددًا... أرجوك، لا تتركيني أنتِ أيضًا...
لن أتحمّل فراقك، قلبي لم يُخلق ليُكسر مرتين...
افتحي عينيك أنجيلا... أرجوكِ،
لا تنطفئي... ليس الآن، ليس وأنا أتشبث بكِ هكذا"
" "سأطبق أجفاني لآخر مرة،
ليكون طيف وجهك هو النور الأخير الذي أودعه
ولتكون كفاك هي الملاذ الذي تنتهي عنده رحلة الوجود."
بدأت بتاريخ 27 مارس 2026
انتهت بتاريخ.....