في تلك الشقّة الصامتة... لم يكن الليل ليلًا، ولا الطفل طفلًا.
جئتُ لأرعاه ثلاث ليالٍ فقط، وظننتُ أن الأمر لا يتعدّى زجاجة حليب وبابًا يُغلق.
لكن الخطوة الأولى داخله كانت كافية لتُشعرني بأن ثمة عيونًا أخرى تراقب...
وأن الهواء نفسه يخفي سرًّا أثقل من صدري.
كل شيء هنا يبتسم ببراءة،
وكل شيء... يختبئ خلفها.
وعندما سمعتُ البكاء أول مرّة، أدركتُ أن ما ينتظرني ليس عملًا عاديًّا،
بل طريقًا لا عودة منه...
طريقًا يبدأ بطفل يرتدي الأصفر،
وينتهي بشيء لا يعرف الرحمة ولا الضوء.
مرحبًا بكم في الرواية المقتبسة من اللعبة التي أربكت آلاف القلوب...
رواية لن تخرجوا منها كما دخلتم.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang