The Stalker

The Stalker

  • WpView
    Reads 68
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 6, 2025
كنتُ أتوهم دائمًا أن ثمة عينًا غامضة تلاحقني في الخفاء، كظلٍّ يتغذى على خوفي، لا يفارقني حيثما مضيت. كل شيء بدأ صباحًا، حين وصلتني رسالة غريبة من رقم مجهول. تجاهلتها باستخفاف، ظننتها مجرد خطأ عابر، فحذفتها بلا تردد. لكن الطريق إلى المكتب قلب يقيني رأسًا على عقب. صرخة مفاجئة شقت صمت النهار، زميلتي كانت أول من رآه... وأنا، برفقة صديقتي، اندفعنا إلى المبنى بخطوات مذعورة. وهناك، اصطدمت أعيننا بمشهدٍ لا يُحتمل، كابوس مسلّخ من رحم أفلام الرعب: ثلاث جثث متدلية من السقف... جثث لزملائنا أنفسهم. وعلى جباههم حُفرت كلمات غليظة، كأنها وُشمت بالنار: "هَذِهِ مُجَرَّدُ تَحْذِير." اهتزّ هاتفي فجأة في جيبي. رسالة جديدة. من الرقم ذاته. فتحتها وقرأتها، فتجمّد الدم في عروقي: "إيّاكِ أن تُفكِّرِ بحَظري مرّةً أخرى. مُلاحِقُكِ."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون
  • عروس الهور
  • ظل الضفيره
  • نسل الموج
  • 'أغلالِ المال'
  • توهان الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines