We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
The Stalker

The Stalker

  • WpView
    Reads 68
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 6, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
كنتُ أتوهم دائمًا أن ثمة عينًا غامضة تلاحقني في الخفاء، كظلٍّ يتغذى على خوفي، لا يفارقني حيثما مضيت. كل شيء بدأ صباحًا، حين وصلتني رسالة غريبة من رقم مجهول. تجاهلتها باستخفاف، ظننتها مجرد خطأ عابر، فحذفتها بلا تردد. لكن الطريق إلى المكتب قلب يقيني رأسًا على عقب. صرخة مفاجئة شقت صمت النهار، زميلتي كانت أول من رآه... وأنا، برفقة صديقتي، اندفعنا إلى المبنى بخطوات مذعورة. وهناك، اصطدمت أعيننا بمشهدٍ لا يُحتمل، كابوس مسلّخ من رحم أفلام الرعب: ثلاث جثث متدلية من السقف... جثث لزملائنا أنفسهم. وعلى جباههم حُفرت كلمات غليظة، كأنها وُشمت بالنار: "هَذِهِ مُجَرَّدُ تَحْذِير." اهتزّ هاتفي فجأة في جيبي. رسالة جديدة. من الرقم ذاته. فتحتها وقرأتها، فتجمّد الدم في عروقي: "إيّاكِ أن تُفكِّرِ بحَظري مرّةً أخرى. مُلاحِقُكِ."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • في معتقل مجنون
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • عروس الهور
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • نسل الموج
  • 'أغلالِ المال'

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines