
-لم تكُن أزاليا واتسون لتظن أن دخول شخص غريب إلى متجرها في ليلة مثلجة سوف يقلب عالمها رأساً على عقب بأفضل طريقة ممكنة فاتحاً ابواباً ظنت انها مُقفلة للأبد -لم يكُن فيكتور كوروليف ليظن أن تعطل سيارته في ليلة مثلجة سوف يقلب عالمه رأساً على عقب تاركاً إياه غارقاً في بحرٍ من المشاعر التي لم يتوقع أبداً الشعور بها. -ليلة مثلجة واحد كانت بداية قصتهما و منها بدأت خطوط قدرهما بالتشابك.All Rights Reserved