Mate
  • WpView
    Reads 9,207
  • WpVote
    Votes 135
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 14, 2026
كانت ليليان تعيش في بلدة صغيرة، لا تحمل الكثير من الهموم على عاتقها. كانت محبوبة من معظم أطفال القرية، ومُعجَب بها من قِبل أغلب البالغين فيها. في عمر الثامنة عشرة، كانت في أوج شبابها، وأصبحت بالفعل خبّازة البلدة الرسمية. لم يكن أحد في هذه البلدة الصغيرة يعلم بوجود قطيع من المستذئبين المتوحشين الذين يجوبون الغابات المحيطة، إذ كان الجميع قد أُخبِروا بعدم دخول تلك الغابات إطلاقًا. لكن ليليان، بدافع المغامرة، قررت الدخول بحثًا عن فواكه طازجة لتستخدمها في حلوى كانت تعمل عليها. دون أن تدري أن مصيرها كان يترصّدها من بعيد... دون أن تعلم أن حياتها الهادئة الخالية من التوتر ستتلاشى في لحظة، لتبدأ حياة جديدة تمامًا - حياة لم تكن لطيفة أبدًا. أما هو، فكان العثور على رفيقته القدرية هو كل ما تمناه. في عمر الخامسة والعشرين، كان قد انتظر طويلًا، طويلًا جدًا. ولذلك، حين رأى رفيقته - رفيقته البشرية - يمكنك أن تراهن أن ذئبه وهو أصبحا مهووسين بها تمامًا. ذلك الهوس قاده في النهاية إلى القتل، وتعذيب الآخرين، والقيام بأفعال بشعة لم تكن ليليان الطاهرة لتتخيلها. ومع ذلك... من الغريب أن أكثر مكان آمن يمكن أن تكون فيه، كان بين ذراعي الوحش ذاته الذي ارتكب كل تلك الأفعال المروّعة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  حب على جثث الماضي🥀♥️
  • 🌹 "ليانا: أميرة المافيا المفقودة" 🌹
  • تناقض الفا
  • رفيقة الالفا الملك
  • عالم الجريمة 💙
  • رفيقي الفا ليكان
  • هــــوس الْـتَــــاج
  • She's mine هِيّ مِــلكِــي
  • المُعجبة !!
  • رفيقة الألفا البشرية

في ليلة دموية ، و أثناء إحتفال سري جمع بين أعتى عشيرتين في العالم المافيا _ الألمانية " كالتنباخ " و الإطالية " رافيلي " _ إنقلب كل شيء الى فوضى رصاص ، نيران ، صرخات ... ولم ينجو سوى طفلين : هيلينا كالتنباخ ، ست سنوات ، و إنزو رافيلي ، عشر أعوام . هربا سويا من الموت ، شقة طريقهما وسط الخوف حتى وجدا نفسيهما في ميتم بعيد . لاكن المصير لم يكن رحيما ، إذ تبنى أحد الرجال إنزو بينما تركت هيلينا وحيدة . سنوات مرت ، وكبرت الطفلة وسط برد الشوارع و قسوة الحياة خرجت من الميتم في سن 18 سنة بلا أهل بلا هوية بلا سند ... هيلينا كالتنباخ هي اليوم ، في 24 أصبحت واحدة من أشهر المحامين في إيطاليا لاكن ماضيها لم يدفن . تبدأ حياتها بالاهتزاز حين يظهر وجه من الماضي ... رجل عيونه مألوفة ... يحمل نفس نظرة ذلك الطفل الذي شاركها الرماد فهل يمكن دفن الطفولة المحترقة ؟ أم أن الرماد لا يختفي بل ينتظر من ينفخ فيه ليشتعل من الجديد ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines