في عالم يختلط فيه ضجيج الطفولة بظلال الأسرار، تجد أنيا نفسها وحيدة أكثر من أي وقت مضى. والدَاها، يور ولويد، يختفيان في مهمة غامضة لا يُسمح بذكرها، تاركين ابنتهم الصغيرة خلف جدران المدرسة الداخلية. هناك، حيث يختبر الأطفال صداقتهم ومشاعرهم تحت ضوء العيون المترصدة، تقف أنيا بين الخوف والشجاعة، بين فقدان الأمان وبين ومضة أمل في قلبها.
بجانبها يقف داميَن، بيكي، وأشخاص جدد يفتحون أبوابًا لمغامرات غير متوقعة وصداقات تمتحنها قسوة الظروف.
إنها حكاية عن الوحدة التي تصنع قوة، وعن الخوف الذي يولّد الإصرار، وعن طفلة تحمل قلبًا أكبر من عالم الكبار من حولها. فهل تكفي براءة أنيا لمواجهة ما تخبّئه الأيام... أم أن الرحيل سيترك ندبة لا تزول؟