A New Dawn
  • WpView
    Reads 22
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadComplete Thu, Sep 4, 2025
هذه ليست قصة بطلة خارقة، ولا حكاية خيالية بعيدة عن الواقع. إنها قصتي أنا... قصة فتاة مثل أي شخص آخر، تتعثر، تبكي، تنهض، وتعيد المحاولة من جديد. أكتب هذه الكلمات لا لأروي لكم حياة مثالية، بل لأشارككم ما تعلّمته من الألم، من الوحدة، ومن لحظات صغيرة صنعت في داخلي فرقًا عظيمًا. ربما تجد نفسك في سطوري، وربما تكتشف أن جزءًا من حكايتك يختبئ بين كلماتي. فإن شعرت يومًا أنك لست وحدك في هذا العالم، وأن كلمات بسيطة استطاعت أن تمنحك بعض الدفء... فأنا أكون قد وصلت إلى هدفي. هذه حكايتي مع الحياة... أتركها بين أيديكم، علّها تهمس لقلوبكم كما همست لقلبي. 🌸
All Rights Reserved
#405
الذات
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عين السلطان
  • فصليه النقيب أمير
  • مقيد بأكذيبها
  • ♡كارمه الليث♡
  • MY MAN
  • ما علي القلب من سلطان وهواك قد غلبني ❤️
  • PERDITION (the other face of the devil)
  • فصلية شيخ قصي
  •  أحببتك منذ نعومة أظافري  21+
  • قسوة و حب

في أرض الصعيد... حيث الكلمة عهد، والدم عمر، والعائلة وطن لا يُهدم، وقعت الفاجعة التي كسرت قلوب الجميع. منذ عشر سنوات اختفت "عين"... زهرة العائلة الصغيرة، البنت التي كانت ضحكتها تملأ الديار حياة، والوحيدة التي تحمل ملامح جدتها الراحلة. اختفت وكأن الأرض ابتلعتها، ولم تترك خلفها سوى الحزن والوجع. مات الأب والأم وهما ينتظران عودتها، وذبل الجد من الشوق إليها. أما إخوتها، فتغيرت أرواحهم بعد غيابها. معاذ وقلب... توأماها اللذان كانا يتنفسان معها نفس الهواء، انكسرت أرواحهما وأصبحا أضعف مما كانوا يومًا. جاسم وجاسر تحول دفء قلوبهما إلى جليد لا يذوب، بينما أصبح أخوها الأكبر أكثر قسوة وهيبة، حتى لقبه الجميع بالأب الثاني. أما نسر وصقر وإياد وستيف، فكانوا يحملون وجعها في قلوبهم كل يوم، ينتظرون معجزة تعيد أختهم إليهم. ولم يكن الإخوة وحدهم من احترقوا بنار الفراق... بل حتى العشاق الذين مروا بحياتها ظل اسمها عالقًا في قلوبهم كجرح لا يندمل. أما سلطان... فكان صاحب أكبر نصيب من العذاب. الفتاة التي أحبها منذ الصغر اختفت وهي في الثامنة من عمرها، فبحث عنها في كل مكان، وسأل عنها الطرقات والوجوه والسنين، لكن دون جدوى. عشر سنوات مرت... حتى ظهرت فتاة في الثامنة عشرة من عمرها. فتاة تحمل نفس العينين... نفس الملامح... ونف

More details
WpActionLinkContent Guidelines