The Flower's Blood

The Flower's Blood

  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Aug 12, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
بعد اثنين وعشرين عاما من فرارها مع توأميها من أرض الدمار إلى ملاذ السلام ... تجد الطبيبة "إلينا غارسيني" نفسها مجبرة على العودة إلى قلب الخراب من جديد، في مهمة مستميتة لإنقاذ أخيها. هناك وسط الجراح والركام، تلتقي برجل السلام ذلك الذي اعتاد أن يحمل الخراب بين يديه ويدمل جراحه بنفسه. لم يملك قلبها سوى أن يقع في حبه مرتين: الأولى حين أهداها كتاب الحياة، والثانية حين أجبر على الاختيار بين حياته وحياتها، فآثر بقاءها دون تردد، رافعا سكينه ليشق بطنه ويمنحها من دمه ما يكتب لها النجاة.
All Rights Reserved
#163
رمانسية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • الـ ضيغم
  • خطأ مغفور
  • للذنوب اثار لا تمحى
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • حجرة التهميش
  • بين غمد السيوف
  • ندبات الملا بابل
  • عشق أولاد الذوات
  • جنون الاربعيني

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines