Story cover for mafia leader.  by poiuyt__14
mafia leader.
  • WpView
    Reads 2,966
  • WpVote
    Votes 124
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 2,966
  • WpVote
    Votes 124
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Sep 13, 2025
لينو توب
هان بوتوم
هان بأعضاء أنثويه
سمت مفصلل
All Rights Reserved
Sign up to add mafia leader. to your library and receive updates
or
#136هيونلكس
Content Guidelines
You may also like
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
13 parts Ongoing
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
You may also like
Slide 1 of 10
وريث بلا اسم cover
The Secret OF 303  cover
غَـسَـقّ cover
آل هاشم cover
الراعب وصي الخاص cover
تَزوجـــــــتُكِ من أجل إِبنِــــــي cover
"عروس الشيطان" [بالداريجة المغربية🇲🇦] cover
ابناء الشنار cover
شَرار تحت حُكم الغَرام cover
𝒯𝒽ℯ ℋℯ𝒾𝓇ℯ𝓈𝓈 ℴ𝒻 𝒮𝒾𝓁ℯ𝓃𝒸ℯ || وريثة الصمت  cover

وريث بلا اسم

13 parts Ongoing

أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا