
ثَمَّةَ لِقَاءَاتٍ لَا يُطْفِئُهَا غِيَابٌ، وَلَا تُغَيِّرُهَا السُّنُونُ، بَلْ تَظَلُّ كَامِنَةً فِي الْأَعْمَاقِ، تَنْتَظِرُ لَحْظَةَ انْبِعَاثِهَا مِنْ جَدِيدٍ. وَحِينَ تَتَقَاطَعُ الطُّرُقُ عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ، يَنْكَشِفُ مَا حَاوَلَ الزَّمَنُ إِخْفَاءَهُ، وَيَبْدَأُ الْحِسَابُ الْحَقِيقِيُّ بَيْنَ مَاضٍ لَمْ يَمُتْ... وَحَاضِرٍ يَأْبَى أَنْ يَسْلَمَ مِنْ ظِلَالِهِ.All Rights Reserved