لطالما سمعنا مقولة: *"الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"*.
لكنني عشت هذا الإحساس... إحساس أقسى من أن يُوصف.
في بحر عشقكِ أغرقتني، فمالي أراكِ تُديرين لي ظهركِ؟
كغريقٍ يتمسك بقشة للنجاة، تمسكت بكِ أنا وسط الظلام...
لكنّكِ اخترتِ العيش في النور، واخترتِ سيد النور، طيب القلب...
وكل هذا بسبب الوقت!
لكنني... لن أسمح لهذا مجددًا، صهبائي.
فهذه المرة، سنغرق معًا في بحر العشق الذي يسوده الظلام.
فإما أن تكوني سيدتي... أو أكون سيدكِ.
---
**عندما يقع الصديق في حب صديقته، ويسعى جاهدًا لنيل قلبها كي تخرجه من ظلامه...
ماذا لو اختارت صديقته شخصًا آخر؟
شخصًا لطالما تمنى أن يكون هو...
شخصًا أخذ منه جلّ ما يُحب...
والآن أتى ليأخذ ما هوى القلب.**
فهل سيسمح بأن يُظلم من جديد؟
وماذا لو أعاده الزمن إلى اللحظة التي رآها فيها أول مرة؟
هو وهي فقط... لا وجود لطرف ثالث.
فماذا سيفعل ليُغيّر هذا المستقبل المظلم؟
*"في سبيل الحصول عليكِ، صهبائي، واجهتُ الأمرّين...
فإما أن تكوني آخر بيت في قصيدتي، أو تكوني آخر وجه أراه قبل مماتي..."*