الإنْغِماسُ في الشّكْ_ immersed in doubt
وَسَطَ ظِلَالِ الْمَاضِي. ذَاكِرَةٌ مُشَوَّشَةٌ،
وَوُجُوهٌ غَرِيبَةٌ، وَابْتِسَامَاتٌ لَا يَعْرِفُ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً أَمْ تَحْمِل ُ خَلْفَهَا خَنْجَرًا مَسْمُومًا.
كُلُّ كَلِمَةٍ قَدْ تَكُونُ فَخًّا، وَكُلُّ نَظْرَةٍ قَدْ تُخْفِي خِيَانَةً.
فِي عَالَمٍ لَا يَثِقُ فِيهِ بِأَحَدٍ، يَسِيرُ عَلَى حَافَّةِ الْهَاوِيَةِ، مُمَزَّقًا بَيْنَ شَوْقٍ لِمَعْرِفَةِ الْحَقِيقَةِ وَخَوْفٍ مِنْ أَنْ يَكْتَشِفَ أَنَّ الْإِجَابَةَ أَسْوَأُ مِمَّا يَتَخَيَّلُ.
فَهَلْ سَيَكْشِفُ سِرَّ مَاضِيهِ قَبْلَ أَنْ يَبْتَلِعَهُ الظَّلَامُ... أَمْ سَيَكُونُ هُوَ الضَّحِيَّةَ الْقَادِمَةَ فِي دَوَّامَةِ الشَّكِّ؟