لمحة روائية : لم يكن بينهما وعدٌ حقيقي... فقط قلبٌ ظنّ أنه وُجِد ليُحب، وقلبٌ آخر لم يعرف كيف يُحب. كان يقترب منها كأنها ملاذه، وتقترب منه كأنه العالم بأكمله... لكن الحقيقة كانت أبرد من كل تلك النظرات، فهو لم يكن يشعر بما تشعر به، ولم يكن يرى فيها ما كانت تراه فيه. وحين انتهى كل شيء، لم ينكسر هو... لكنها سقطت في صمتٍ طويل، كأن روحها تفرقت في الطرقات التي مرّا بها معًا. بقيت وحدها، تجمع نفسها من بين الذكريات، تتعلم كيف تنجو... كيف تُرمم قلبًا أُحب بصدق، ولم يُقابل إلا بالفراغ. ومع الوقت، لم تعد تلك الفتاة التي تركها، بل أصبحت امرأة تعرف قيمتها، وتخاف أن تعود لنفس الألم... أكثر من أي شيء. لكن... ماذا لو عاد القدر وجمعهما من جديد؟ ماذا لو التقت عيناهما بعد كل هذا الغياب؟ هل سيشعر هذه المرة؟ أم أن بعض القلوب... لا تتغير مهما تأخرت؟ "ما كان بيننا" ليست مجرد قصة حب، بل حكاية عن الخذلان، عن النهوض بعد السقوط، وعن لقاءٍ متأخر... قد يُعيد كل شيء، أو يُنهيه للأبد.
More details