في عتمة روكفلر كانت مجرد طيف بلا هوية.. وفي عرش آل فالنتيني كانت الشرارة التي تنتظر الانفجار بين خوفها المكتوم وغضب العائلة الساطع، تبدأ حكاية أميرة عاد للوجود حَقُّها، ليحترق خلف خطواتها كل من ظنّ أن الدم يمكن يُمحى. < الروايه خياليه ولا تمد بالواقع صله> 🔴 لا أعلم لمنَ تنتمي صاحَب فكره الروايه فقد وجدت العديد من الروايات المشابهه. 🔴 النشر يوم واحد بالاسبوع غير محدد اليوم
More details