في عالم تحكمه القوانين، يُجبر الأوميغا على الزواج قبل الخامسة والعشرين. بيكهيون يرفض الاستسلام، لكن مصيره يتقاطع مع ألفا أرمل فقد زوجَه الأوميغا في حادث ليجد نفسه في مواجهة زواج لم يختره.
لِماذا أُحِبّك ؟ إن السّفينةَ في البحرِ لا تتذكّرُ كيف أحاط بها الماء.. لا تتذكّرُ كيف اعتراها الدّوار..
لِماذا أُحِبّك ؟ إن الرّصاصة في اللّحم لا تتسائل من أين جائت.. وليست تُقدّم أي اعتذار..
لماذا أُحبّك.. لا تسألني.. فليسَ لديّ الخيار.. وليس لديكَ الخيار..
نِزار.
●●●●●●
تحذير : هذهِ الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهِد فاضحة وعنيفة، علاقة شاذّة ( مثلية )