
كان دخول الجامعة الخطة المثالية لـ كاثرين هولواي كي تهرب من ماضيها بلد جديد، مدينة جديدة، حياة جامعية جديدة. لكن ظهور مايكل مادوكس قلب كل شيء رأسًا على عقب ..وشومه أشبه بلافتات إنذار ابتسامته المستفزة وحضوره المهيمن بطولٍ شاهق يملأ كل مكان وكأنه سيده. إنه صديق شقيقها الأقرب وعدوها اللدود ،والآن... ظلها الذي لا يفارقها في جامعة كامبريدج. سنوات طويلة قضتها "كاثرين" في تبادل السخرية والنظرات الغاضبة مع "مايكل"، منذ أن أصبح فردًا شبه دائم في عائلتها لكن شيئًا ما تغيّر فالنظرات التي يرمقها بها لم تعد أخوية... ودقات قلبها لم تعد عادية حين يناديها "كيت" وكأنه يتحداها. هو مغرور، مستفز أكبر منها بعام واحد ومع ذلك هو الوحيد في هذا الحرم الجامعي القادر على إيقاظ مشاعرها. لم يكونا صديقين قط وبالتأكيد لم يكن بينهما ما هو أبعد من ذلك غير أنّ الخط الفاصل بين العداء... وبين شيء أكثر التباسًا بدأ يذوب تدريجيًا وحين تتشابك القلوب، لا بد أن يسقط أحدهم في النهاية.All Rights Reserved