في ذلك الليل، حين اختلطت الأصوات بصمتٍ خانق، بدا وكأن الزمن قد توقّف متعمّدًا ليمتحن قلوبنا. لم تكن البداية كما اعتدناها في الحكايات، ولم يكن القدر رحيمًا بما يكفي ليمنحنا فرصة للاختيار. هناك، وسط غبار الماضي وظلال المستقبل، كُتبت الحكاية... حكاية لا تبحث عن بطلٍ كامل، بل عن قلوبٍ تجرّأت على مواجهة ما وراء الوقت.
Todos los derechos reservados