BROWN & WHITE

BROWN & WHITE

  • WpView
    Reads 38,567
  • WpVote
    Votes 2,593
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadOngoing10h 58m
WpMetadataNoticeLast published Tue, Aug 4, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Action and Thriller
Mystery
it's not a love story.. it's story about love لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ... كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم. لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل... لعنة اسمها الحقيقة ما الذي يصنع القدر؟ لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟ لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه، ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم، بل لتُوجِع.
All Rights Reserved
#13
كرة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هو وهي (الحلال الذي نخفيه)
  • إنتقام لذكريات مندثرة
  • الحب المعجزة || 𝐌𝐈𝐑𝐀𝐂𝐋𝐄 𝐋𝐎𝐕𝐄
  • صغيرة مشوه (كاملة)
  • STAY ALIVE

علاقتهما شرعية... لكنها لا تُفهم في إطار المجتمع هو" و"هي" زوجان يعيشان بين عالمَين متناقضَين؛ أحدهما خاص، مغلق، يمارسان فيه طقوسًا حميمة تنبع من رغبة مشتركة في اختبار الحب والهيمنة والولاء، والآخر تقليدي، يخضع لقيود العائلة، والالتزامات الاجتماعية، ومتطلبات عمله. يتنقّلان بين منزل العائلة ومنزلهما الخاص، فيعيشان أيامًا من الانكشاف الكامل والانصهار الحميم خلف أبواب مغلقة، وأيامًا أخرى من التظاهر العادي، حيث يجب أن يُخفيا ما لا يفهمه أحد، ويحافظا على قشرة الاتزان تحت أعين العائلة والمجتمع. ‎كانت "هي" تعرف تمامًا أن ما بينهما ليس شيئًا يُقال... ‎كل شيء في هذا البيت صامت، حتى شهقاتها التي تتسرب كل ليلة، كانت تخنقها خلف أبواب مغلقة، وجدران صمّاء تخشى الفضيحة أكثر من الحرام ‎لم يكن زوجها عادياً ‎كان يعرف كيف يسحب منها الطاعة، ويُوقظ فيها شيئًا لم تجرؤ يومًا على تسميته ‎وكان هو، كلما رآها تنكمش تحت سلطته، يزداد شغفًا بها... لا حبًا، بل امتلاكًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines