✨ "The Cursed Discovery" ✨

✨ "The Cursed Discovery" ✨

  • WpView
    LECTURAS 373
  • WpVote
    Votos 62
  • WpPart
    Partes 17
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, nov 14, 2025
WpInfo
Ficción
Fantasía
✨ "The Cursed Discovery"✨ 'الاڪْتِـشـافُ الـمَـلعُـون' انه يجمع الغموض، السحر، والمغامرة... وقلبنا يكتشف معها أسرار لم نتوقعها، ويواجه مخاطر تجعل كل لحظة ثمينة، ويكشف عن مشاعر تختبئ بين الظلال، تنتظر من يجرؤ على اكتشافها." ....... في قلب الريف الفكتوري، فتاة شغوفة بعالم الآثار، تبحث عن الأسرار القديمة والأحجار السحرية والأشياء المحرمة المجهولة. فضولها يقودها لاكتشافات خطيرة، حيث كل حجر وكل أثر يحمل لغزًا قد يغير مجرى حياتها. على الجانب الآخر، أمير هارب من زواج سياسي، يجد نفسه مضطرًا لمواجهة أسراره ومخاطره في عالم غير مألوف. تجمعهما المصادفات في رحلة محفوفة بالغموض والسحر، حيث تنشأ بينهما مشاعر غير متوقعة وسط الظلال والأسرار القديمة..
Todos los derechos reservados
#605
فكتوري
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن ال�دوق الاقوى
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • عهد الامبراطور المجنون
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • نور الصگر

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido