في الجامعة كان الناس دائماً يتسائلون كيف أنتهى بنا المطاف معاً..؟
كنت صاخبة، أنسى الأشياء دائماً، و أثير المشاكل دون قصد.. أو ربما بقصد، و لكنني بريئة، لكم الخيار في تصديقي أو لا..!
بينما آرثر؟
حسناً آرثر على النقيض تماماً..!
كان هادئاً -بشكل كبير-، ناضجاً، و دائماً ما يكون متقدماً بخطوة..!
كنا كالـ ين و اليانغ.. متناقضان..
و لكن التناقضات تتجاذب..
و هكذا كنا أنا و آرثر
One shot
public in 11/9/2025
written by falak ✨💫
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
فتات تعيش وسط عائله أو لا تسمى عائله اب لا يرحم ولا يهتم لاطفاله زوجت اب تبحث عن الراحه فقط تتعرض الفتات لتعذيب جسدي وروحي حيث يأتي يوم تذطر للهروب لتشعر بل حياة فماذا سيحدث
"دُعاء" كلمة نُسِبت لعدّة فتيات في الدول الإسلامية كإسم لهنّ و ذلك لجمال معنى هذه الكلمة ،فالدعاء هو مناجاة الإنسان لربه، وهو وسيلة للتعبير عن الرغبات والأماني، ويعتبر وسيلة للتواصل الروحي مع الله. يُعتبر الدعاء أيضًا تعبيرًا عن الإيمان والثقة في قدرة الله على الاستجابة للطلبات.
' دُعاء بالقاسم ' تعتبر إحداهن لانها حُظيت بشرف هذا الإسم ... كانت تعلم بهذا بالفعل و مازاد حبها لاسمها علمها بقصة تسميتها بهذا الاسم ، فهي الدعاء المستجاب لوالديها بعد ثمان سنوات من انجاب اخيها ، ومرض امها بعدها الذي جعل فرصة إنجابها بعد الان واحد بالمئة، لكن إيمانهم بالله كان كبير فأصبحت تلك هي دعوتهم طوال ثمان سنوات ، و ان تكون دعاء احدهم المستجاب شيء مفرح و يفتخر به بحق ، هذا ما علمته و تعاشت معه طول هذه المدة .
لكنها لا تعلم انها أصبحت دُعاء شخص آخر للمرة الثانية بعد عشرون سنة من ولادتها ، دُعائه هو : مروان الهادي ....
.
.
.
Oui_Sola☀️
كُتبت في فيفري 2025