"إنها دماء أمكِ اللعينة." قال بابتسامة باردة... وكان صوته يحمل نوعًا من المتعة ... الفتاة الصغيرة نظرت إليه بعيون لا تفهم... شفتاها ترتعشان وتهمس بكلمة واحدة مفردة "دادا."
"لا... لست والدكما العاهر أيضًا. أنا ديث. احفظيه داخل عقلك الصغير." قال ذلك وهو يرمقها بعيونه السوداء ... بينما هي لا تزال تعبث بخصلات شعره أو بوجهه بأصابعها الصغيرة..
"الوحش لا يحميك... إنه يحتفظ بك حتى يقرر التهامك."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.