Digital chains

Digital chains

  • WpView
    Reads 46
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 3, 2025
مثليه«ياوي» / منذ أن بلغ فادي الثامنة عشرة، لم يكن يرى في العالم سوى فرصة... فرصة ليأخذ ما يريد من أغنياء فقدوا الحذر. ولم يكن ألبرتو مجرد رجل إيطالي عابر... بل كان الهدف الأكبر. رجل يملك المال، النفوذ، وكل ما يحلم به الآخرون. فادي خطط لكل شيء: الكلمات، الابتسامة في الصور، الرسائل الليلية المليئة بالحب الزائف. ثلاث سنوات كاملة وهو ينسج شبكة من الأكاذيب، يعرف تمامًا كيف يجعله يصدق، وكيف يسحب المال قطرة قطرة. لكن ما لم يتوقعه، أن الحب المزعوم الذي صنعه بمهارة... سيقلب عليه الطاولة. حين طالب ألبرتو بلقائه، قرر فادي أن يغلق الباب نهائيًا، وحظره كأنه لم يكن. لكنه لم يدرك أن بعض الأبواب حين تُغلق... تعود لتُفتح على جحيم لا مهرب منه. ---
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عروس الهور
  • نسل الموج
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون
  • 'أغلالِ المال'
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines