Digital chains

Digital chains

  • WpView
    Membaca 41
  • WpVote
    Vote 7
  • WpPart
    Bab 2
WpMetadataReadBersambung
WpMetadataNoticePublikasi terakhir Jum, Okt 3, 2025
مثليه«ياوي» / منذ أن بلغ فادي الثامنة عشرة، لم يكن يرى في العالم سوى فرصة... فرصة ليأخذ ما يريد من أغنياء فقدوا الحذر. ولم يكن ألبرتو مجرد رجل إيطالي عابر... بل كان الهدف الأكبر. رجل يملك المال، النفوذ، وكل ما يحلم به الآخرون. فادي خطط لكل شيء: الكلمات، الابتسامة في الصور، الرسائل الليلية المليئة بالحب الزائف. ثلاث سنوات كاملة وهو ينسج شبكة من الأكاذيب، يعرف تمامًا كيف يجعله يصدق، وكيف يسحب المال قطرة قطرة. لكن ما لم يتوقعه، أن الحب المزعوم الذي صنعه بمهارة... سيقلب عليه الطاولة. حين طالب ألبرتو بلقائه، قرر فادي أن يغلق الباب نهائيًا، وحظره كأنه لم يكن. لكنه لم يدرك أن بعض الأبواب حين تُغلق... تعود لتُفتح على جحيم لا مهرب منه. ---
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
Illustration

anda mungkin juga menyukai

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • 'أغلالِ المال'
  • في معتقل مجنون
  • قوارع وادي الألغاز
  • ظل الضفيره
  • عروس الهور
  • توهان الضفيره
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

Detail lengkap
WpActionLinkPanduan Muatan