لا انت بطــــلي الخارق في الحِــــكايا و لا شريرُ عُمري
22 parts Complete مُجــــرّد هُطــــول المَطّــــر لَــــم يَكُــــن البِــــدايَة، و لَــــم تَكُــــن سَــــلّة الفَــــواكِه كَذلِــــك، بَــــل كــــانَت بِــــدايَتُها انبِعــــاث مَشــــاعِر غَــــريبَة تَملَؤُهــــا نَحــــو ذَاك القَــــصر الغَــــريب الَّذي لَطــــالَما حَذَّرَهــــا مِنه جَــــدّها بَــــأن لا تَقتَــــرِب مِنه لِسَــــبَب غَــــامِض، لَكِــــن بإنهِــــدام الجِســــر الَّذي يُقَــــيِّدها و يُحكَــــم عَليهــــا بالبَــــقاء، وَجَــــدَت نَفسَــــها أَمــــام ذَاك القَــــصر الَّذي يَغــــزوه الشُجَــــيرات الطَّويلَة، كَــــان هُــــو هُناك مُقــــابِلًا لها في ذَاك الوَقت....
يَنظُــــر لها و كَــــأنَّه يَــــرى أُعجــــوبَة...
و بِالنِّســــبة كَأَي قِصَّة دِرامِــــيَّة كَــــان لِقــــاء البَطَلَين بِــــدايَة..!
أمَّــــا عَنهُما...
فَلَهُما نَسِــــيج آخَــــر....
تُقَــــيِّده الأَشــــواك الَّتي تُحِــــيط بِهِما..
# لا أَنت بَطَــــلّي الخَــــارق في الحَكــــايا و لا شِــــرير عُمــــر
_
لا أُحَــــلِّلُ الاقتِبــــاسَ و لا النَّقــــل !
سُلطــــانَة أحمــــد