Story cover for my queen by user20551205
my queen
  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Oct 11, 2025
هي فتاة لم يصلها الحلم بسهولة.
سنوات من التعب، السهر، والخذلان، حتى أصبح الطب أكثر من مهنة... أصبح نجاتها الوحيدة.
وحين أخيرًا تحقق حلمها، وجدت نفسها داخل أشهر مستشفى للأمراض العقلية، مكان لا يشبه ما درسته في الكتب، ولا ما توقعت أن تواجهه.

هناك تلتقي به.
رجل مريض، قوي البنية، صاحب نفوذ لا يُناقش، عصبي، متملك، يفرض سيطرته على كل شيء... حتى وهو خلف جدران المستشفى.
مرضه ليس في جسده فقط، بل في عقلٍ حاد، غامض، يخيف بقدر ما يجذب.

بين طبيبة تحاول أن تثبت نفسها،
ورجل يرفض العلاج ويكره الضعف،
تبدأ مواجهة غير متوقعة، تتداخل فيها السلطة بالمشاعر، والخوف بالفضول، والحدود المهنية بشيء أخطر.

هي دخلت المستشفى لتعالج المرضى...
لكنها لم تكن تعلم أن أخطر حالة ستواجهها
قد لا تكون حالته،
بل قلبها.


---
All Rights Reserved
Sign up to add my queen to your library and receive updates
or
#125طب
Content Guidelines
You may also like
You may also like
Slide 1 of 5
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
القمر الاسود cover
توهان الضفيره cover
عروس الهور  cover
عملتان لوجه واحد cover

وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة

80 parts Ongoing

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا