Story cover for 2005 - 2025  by 9_eopi
2005 - 2025
  • WpView
    GELESEN 2
  • WpVote
    Stimmen 1
  • WpPart
    Teile 1
  • WpView
    GELESEN 2
  • WpVote
    Stimmen 1
  • WpPart
    Teile 1
Laufend, Zuerst veröffentlicht Okt. 14, 2025
على عتبات العشرين 🤎...
Alle Rechte vorbehalten

1 Kapitel

Melden Sie sich an und fügen Sie 2005 - 2025 zu deiner Bibliothek hinzuzufügen und Updates zu erhalten
oder
#1ميلادي
Inhaltsrichtlinien
Vielleicht gefällt dir auch
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي von Mir_Zeile
101 Kapitel Laufend
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Vielleicht gefällt dir auch
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
_لي قلب وكل إنتباهاته تحوفك_ cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
عشق عائلة الجزار cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
إلا وأنا معاك  cover
الثلاثيني والعشرينة cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
قصر آل الزيني  cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

74 Kapitel Laufend

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"