The Dead One

The Dead One

  • WpView
    Reads 582
  • WpVote
    Votes 178
  • WpPart
    Parts 21
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, May 6, 2026
مات كاين و بدء حياه جديدة "الموت كان النهاية الطبيعية لقصة كاين.. لكن في عالم 'ميرالفا'، الموت مجرد بداية." استيقظ كاين ليجد نفسه في عالمٍ غريب، بجسدٍ لا يشعر بالألم، وقلبٍ توقف عن النبض، ومانا غامضة تتدفق في عروقه الباردة. لم يعد بشراً، ولم يصبح وحشاً.. لقد أصبح (الميت). في 'ميرالفا'، حيث تحكم الطوائف العريقة موازين القوى ويُقاس المصير بحدة السيف، يجد كاين نفسه مجبراً على سلوك طريقٍ لم يختره. بسيفه المصقول وعينه التي تتوهج بنور الهاوية، يبدأ رحلته لاكتشاف سر عودته وإثبات جدارته وسط عالمٍ لا يرحم الضعفاء. هل يمكن لـ "شتلة" نبتت في أرض الموت أن تصمد أمام عواصف الجبال الثابتة؟ ومن هو الذي يراقب من خلف الظلال؟ "بين الأحياء الذين يخشون الفناء، والموتى الذين يسعون للسكينة.. يشق كاين طريقه ببرودٍ لا يملكه إلا من ذاق طعم القبر.. ليصبح الأقوى."
All Rights Reserved
#566
عربية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • عهد الامبراطور المجنون
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • نور الصگر
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • الوريث الذي يحمي عائلته

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines