YOU ARE MY DOOM.

YOU ARE MY DOOM.

  • WpView
    GELESEN 648
  • WpVote
    Stimmen 11
  • WpPart
    Teile 2
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert Di., Nov. 4, 2025
همست بصوت مكسور: "أنا تعبت يا يوسف... كل حاجة هنا بتوجّع. نفسي أرجع، حتى لو العالم نسيّني." هو اقترب منها، صوته منخفض لكنه حاد: "ترجعي؟ ترجعي لفين؟ العالم ده مات من أول يوم دخلنا فيه المكان ده. اللي باقي... أنا وإنتِ." قالت وهي تبكي: "بس إحنا مش عايشين، إحنا بنموت كل يوم." ابتسم بمرارة: "يمكن... بموت بس وأنا شايفك، وده كفاية." سكت لحظة، ثم أكمل بصوت مبحوح: "إنتِ فاهمة يا بسملة؟ أنا ما عرفتش أحبك بس... أنا اتلعنت بيكِي." ثمانِ سنوات عاشاها في عالمٍ لا يخضع لزمنٍ ولا منطق... ظنّا أنها النهاية، لكنها كانت البداية فقط. وحين عادا، اكتشفا أن العالم تحرك سنة واحدة فقط، بينما هما... تحطّما عمرًا كاملًا. You Are My Doom
Alle Rechte vorbehalten
#173
امتلاك
WpChevronRight
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • نور الصگر
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • عهد الامبراطور المجنون
  • فرصتي الاخيرة للنجاة

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien