فكان عاشقًا ، يسير بين ظلال الحنين وأشعة الأمل.
وكانت هي كالفراشة، تحلّق في أعماق قلبه المتحجّر، تنير دروب الندم، وتزرع في روحه بذور الغفران.
ظل قلبه الضائع يرتجف بين حبال الندم، ويرنو إلى دفء لمسةٍ تطيّب جراحه.
وفي لحظةٍ صامتة، التقيا؛ فحتى القلوب المظلمة، حين تلمسها يد النقاء، تعرف طريقها إلى النور.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.