.. كانت دالاس تمشي في الحياة كأنها غيمة فقدت طريق المطر.
في عينيها حكايات لم تُروَ، وفي قلبها فوضى صنعها ماضٍ قاسٍ، ترك فيها شقوقًا تشبه الصمت.
لم تعرف كيف يمكن لنظرةٍ واحدة أن تُعيد الدفء إلى الروح، حتى التقت به - ذلك الشاب الذي لم يكن مجرد عابر، بل وعدٌ خافتٌ بأن الضوء ما زال ممكنًا.
وبين خوفها من الانكسار، ورغبت ها في الاتكاء على صدقٍ نادر، بدأت دالاس تكتشف أن الحب أحيانًا لا يُنقذك من الألم... لكنه يجعلك تؤمن أن البقاء بعده يستحق
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
كان يا مكان فقديم الزمان... لا ماشي فزمان القديم...غير فزماننا هادا... كانو العداوات بين جوج عائلات كيدوزو بحال السم...
روايتنا كتهضر الحب لي تبنى وسط الدم ويقد يسالي بالدم الا مابدلش القدر خيوطو