Story cover for حُطام الوعود12:00 by HhRrMm
حُطام الوعود12:00
  • WpView
    Reads 41
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 41
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Oct 25
عائلةٍ يسودها الفرح والاطمئنان، تختبئ خلف تلك الابتسامات أسرارٌ غامضة وانتقامٌ دفين.
كلُّ فردٍ في هذه العائلة يحمل سرًّا خاصًا به، سرًّا قد يكون سببًا في حقدٍ قديم أو نارٍ لا تهدأ.
أبٌ حنون، وأمٌّ محبة، وابنةٌ لا تعرف في حياتها سوى الدراسة وعائلتها...
ولكن، ماذا سيحدث عندما تُكشف الأسرار المخبّأة؟
هل ستبقى هذه العائلة كما كانت؟ أم أن الحقيقة ستقلب الموازين وتزرع الحقد بدل الطمأنينة؟



***



في بيتٍ أشبهَ بالقصر، يختبئ وراء جدرانه الكثير من الغموض...
كلُّ من يسكنه يحمل سرًّا خاصًّا، ويُخفي في داخله حكايةً لا تشبه الأخرى.
منهم من يتّسم بالطيبة والصفاء، ومنهم من تملؤه الكراهية والحقد،
لكنّهم جميعًا يعيشون تحت رحمة الأب الكبير، سيّد هذا القصر ووريث الأجداد.
تتشابك مصائرهم، وتتعقد الأحداث يومًا بعد يوم،
فتظهر الخيانات، وتنكشف الأسرار، ويُختبر الإخلاص والحبّ والانتقام.
من سيكون المضحّي، ومن ستكون الضحية؟
ومن سينجو من لهيب الحقيقة حين تشتعل؟
All Rights Reserved
Sign up to add حُطام الوعود12:00 to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
You may also like
Slide 1 of 10
الزقاق الغربي  cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
احفاد عمران  cover
تعريف عن اشعاري🙃 cover
شرف الملاهي cover
قضية لم  الشمل  cover
عناد لـ رُوح cover
قباد "عقدة ذنب"  cover
قناص بغداد ( مهمة وطن ) cover
عشك الملا غربال cover

الزقاق الغربي

59 parts Ongoing

لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ 6 ، يَونيو ، 2025 .