Elyra
  • WpView
    Reads 4,570
  • WpVote
    Votes 493
  • WpPart
    Parts 26
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Sep 22, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Enemies to Lovers
Slow Burn
Suspense
«ما بينَ غُربةِ الدُّجى ولهفةِ المآل، تمضي الأرواحُ هائمةً في متاهاتِ القدر؛ فلا تدري أَيُّها نجاةٌ تُرتجى، وأيُّها هلاكٌ يتربّصُ خلفَ السُّدَف.» _________________________________________ حيث يكرهني الجميع ... مجرد فتاة عادية قبيحة في نظرهم ، بشرية ضعيفة منبوذة في عالم قُدِّر فيه أن يكون القويُّ ضرغامَ آجامٍ يحمي العالم من رَهَف البشر! نيرافا ... الأرض البعيدة الشامخة، حيث لا تُقاسُ الأرواح بما تحمل من رحمة، ولا تُرفع الهامات إلا لمن أوتي بأسًا يهابُه الخلق؛ أرضٌ سُقيت مروجُها بدماء الحروب، ونامت جبالُها على أسرارٍ لم يجرؤ أحدٌ على بعثرتها، حتى غدت كأنها عالمٌ قائمٌ بذاته، ناءٍ عن البشر وما ألفوه من ضعفٍ وفناء. عالم المخلوقات غير طبيعية وفيها كانت إيليرا ... بعد سخريةٍ صارمة من الحياة أدت الى ارتباطها معه ... آريس آرثر نيرافا. الرجل الذي يخشاه الجميع وفي كل مرة تبتعد مسافةً عنه تجد نفسها معلقة بحبالٍ من التَّبر وبين يديه. " أنا لا انتمي ... ولكنني أنتمي إليك " _________________________________________ #فنتازيا #غموض #خاليا من المشاهد واللقطات ♕ قيد التعديل ♕
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هوَس .
  • حطام / DEBRIS
  • زهرّة بريَّة !
  • Our dark past that brought us together
  • فلسفة القوة: عدوتي المفضلة
  • لعنه ديبورا. /Damn Deborah
  • A rose between thorns| وردةٌ بينَ شوكٍ
  • TWISTED DARK
  • ازهار تحت الظلال السوداء
  • 𝐁𝐫𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐁𝐥𝐚𝐜𝐤 𝐂𝐞𝐦𝐞𝐭𝐞𝐫𝐲

" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " لمّا يشتعل الحب و الثأر... هي ابنة زعيم المافـ ـيا اليونانية، نشأت في مصحة عقلية بعد أن قام والدها بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية فيشعل ناراً لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام الأبيه ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض .. بالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر كان له رأي آخر الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها

More details
WpActionLinkContent Guidelines