تتناول هذه الرواية موضوعًا بالغ الحساسية، لطالما كان حاضرًا في حياة الكثير من النساء والفتيات، وإن ظلّ في الظل، بعيدًا عن الأعين، مطمورًا تحت وطأة الخوف والإنكار. إنه موضوع التحرش ، ذلك الفعل المشين الذي لا يخلّف أذى جسديًا فحسب، بل يترك ندوبًا نفسية عميقة قد تستمر مدى الحياة.
لقد عانت العديد من الضحايا في صمت، مجبرات على كتمان الألم، لأن المجتمع غالبًا ما يشكك في روايتهن، أو يحمّلهن جزءًا من المسؤولية، أو يطالبهن بالصمت حفاظًا على "السمعة" أو "الاستقرار". في ظل هذا الواقع المؤلم، يصبح الحديث عن التحرش فعلًا جريئًا، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية.
هذه الرواية ليست مجرد سرد لأحداث، بل هي محاولة صادقة لإيصال صوت من لا صوت لهم، ولتسليط الضوء على الآثار النفسية المدمّرةالتي يخلّفها التحرش في نفوس الضحايا. هي دعوة للتفهم، للتعاطف، ولإعادة النظر في الطريقة التي نتعامل بها مع هذه القضايا الحساسة.
بصراحة استغرق الأمر مني الكثير من الوقت والجهد لأنني أردت أن تصل مشاعر الشخصيات بشكل واضح وعميق أردت أن اسلط الضوء على الضرر النفسي والجسدي الذي يحدث هذه الرواية مجرد جعلها رواية واقعية استغرق مني ما يقارب الثلاث أيام من العمل المستمر وهذا في سبيل فهم ما يحدث في النفس البشرية عندما تتعرض التحرش
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.