في شتاء الرياض، التقت العنود، بنت الثانوي الهادية، بحبها الأول سعود، ولد عمها وضابط سكن قلبها بدون وعد. جمعهم المطر وفرّقهم الخوف، لكن ما قدر البُعد يطفّي شوقهم... لأن بعض القلوب، حتى لو فرّقها القدر، تبقى تنبض باسمٍ واحدAll Rights Reserved
10 parts