Captive Heart

Captive Heart

  • WpView
    Reads 47,056
  • WpVote
    Votes 1,341
  • WpPart
    Parts 55
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Dec 29, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
القوة ليست إغراءً، بل هي حاجة. والطاعة ليست اختياراً، بل هي مصير." ​إليانور هي القوة المطلقة؛ باردة، عنيفة، ولا تعترف بالضعف. عندما تقع عيناها على مريم الهادئة والمنكسرة، لا ترى فيها حبيبة، بل فريسة جديدة يجب ترويضها والسيطرة عليها بقواعدها القاسية. ​تنجرف مريم في دوامة من الشغف والتحكم المؤلم. هل يمكن أن يولد الحب الحقيقي من قلب مأسور وخاضع؟ قصة رومانسية مثلية مظلمة عن القوة والسيطرة، حيث الحدود تتلاشى والعنف يتحول إلى لغة جديدة بين القلوب. ​
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • في حضنها... كلّ القوانين تسقط
  • تـمـت المـهـمـة| موت حب قوانين / Mission done | death love ruls.
  • "طفـلتـي خـجـوله "(Lesbian)
  • جنون الاربعيني
  • Bold love
  • بين غمد السيوف
  • حجرة التهميش
  • رحلة فانية
  • المُخملِي
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • تحت رحمة عدالتٌها
  • ندبات الملا بابل
  • نكران الأغيار
  • ألسحرُ كما يجب - مُكتملة
  • الـ ضيغم
  • اخـتـطـاف
  • لها أنتمي (رواية مثلية)
  • غرباء"لقاء بعد الموت"

حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines