صديق أخيها الصغير... لم يكن يجب أن يدخل بيتها. ولم يكن يجب أن تنظر إليه بهذه الطريقة. لكنه فعل... وهي نظرت. فتى ناعم، يرتبك حين تناديه، يهرب من عينيها، لكنه يعود كل مرة... كأنه لا يعرف أن الخطر جالس على الكرسي، ترفع ساقًا فوق الأخرى، وتشرب النبيذ ببطء... وهي تراقبه يذوب. "أنا لم أُخلق لأكون طيبة. لقد نجوتُ من موتٍ واحد، ثم متّ مئة مرة وأنا أحمي سام. لذا... حين أحب، لا أعطي. أنا آخذ. وأنت يا آريس... جئتَ متأخرًا جدًا عن الحنان، ومبكرًا جدًا على الهرب." آرين 33 ربيعاً.... آريس 18 ربيعاً.....
More details